ابن الأبار

249

الحلة السيراء

ابن تاشفين وأمر بضربها قراريط فرقت ليلة عيد النحر في أطباق على رؤساء قومه وهو إذ ذاك بقرطبة وقد أشار إلى بيعة ابنه علي بن يوسف بالعهد فحضر عبد الملك ذلك . ولما توفى بروطة في شعبان سنة أربع وعشرين وخمسمائة ولي بعده ابنه أبو جعفر أحمد بن عبد الملك سيف الدولة المستنصر بالله ويلقب أيضا بالمستعين بالله وهو آخر بني هود ملكا فأقام بروطة إلى أن تخلى عنها للطاغية أذفونش بن رمند المعروف بالسليطين وعوضه منها بنصف مدينة